الشعب الصحراء
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الألعاب الشعبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 02/02/2011

مُساهمةموضوع: الألعاب الشعبية   الخميس يونيو 16, 2016 5:56 pm

جوانب من الموروث الثقافي الصحراوي  :  الألعاب الشعبية


تتعدد الألعاب الشعبية بالأقاليم الصحراوية شكلا ومضمونا، كما تختلف من حيث درجة الرضى والقبول. ومن حيث الانتشار في المكان والزمان وفق الفضاء الذي تمارس فيه.
وإذا كان هناك من الألعاب ما يمارس من حيث المكان، داخل رقعة جغرافية قد لا تتعدى مساحة صغيرة من الارض، وتقتضي فضاءات تقل أو تكبر حسب الحاجة والنوعية، فإن هناك من الألعاب ما يرتبط أداؤها بوقت معين، في الغالب الأعم كما هو الحال بالنسبة للعبة "السيك" التي تشتهر بها المنطقة ولا تعرف في سواها. ويعتبر شهر رمضان بما يميزه من أجواء متسمة بإحياء صلة الرحم والتودد، إطارا زمنيا تمارس فيه بعض الألعاب خصوصا بعد أداء صلاة العشاء والتراويح. لما تخلقه هذه الألعاب، كفضاءات حميمية من فرص تنمي العلاقات التواصلية وتزيد من تدعيم التعارف وتعميق عرى الأواصر بين اللاعبين والحضور.
ومن بين أشهر هذه الألعاب في المنطقة نجد  لعبة"السيك"  "ضامة" "هيب" "قاش" "لعضمة" "الدكريشة" "كبيبة"...
1. لعبة السيك :


لعبة جماعية ظريفة تلعب في كل الأوقات ولا تتطلب أدوات كثيرة أو مكلفة أو مستحيلة، إذ تقتصر في لوازمها على الأدوات الآتية...
- ثمانية أعواد يبلغ طول كل واحد منها ما بين 35 إلى 40 سنتمترا، وتصنع عادة من القصب أو الخشب. ويسمى كل عود من هذه الأعواد سيكة جمعه اسياك، ولكل سيكة وجهان وجه خارجي والآخر داخلي. هذا بالإضافة إلى رقعة رملية ترسم عليها خطوط متوازية إلى جانب بيادق وتتخد عادة من الحصى أو بعر الإبل والأعواد الصغيرة.
تبدأ اللعبة بمباردة أحد الفريقين ،وكل فريق يتكون من لاعب واحد إلى خمسة أو ستة لاعبين وقد يتجاوز ذلك.إذ يأخذ اللاعب الأعواد السبعة فيرميها ارضا ولا يسمح له باللعب بالأعواد الثمانية أو تحريك بيادقه في الرقعة الرملية حتى يحصل على ما يسمى سيكة. وهو أن تسقط ستة أعواد على جهة واحدة الا سيكة واحدة سواء كانت الوجهة داخلية أو خارجية. أو يحصل اللاعب على ما يسمى "بالحجبة"، وهي عندما تسقط الأعواد السبعة الداخلية وتوازي الحجبة أربعة أسياد ما لم يلغيها الحمار وهو أن تسقط الأعواد الستة مبدية وجهتها الخارجية  إلا عودين. كما يحصل المتباري على ما يسمى "بالبكرة". وهي عندما تسقط الأعواد الثمانية مبدية وجهتها الخارجية.ولا تلغى البكرة إذا ما حصل اللاعب على حمار. وإذا حصل اللاعب على سيكة أو بكرة أو حجبة فإنهم يقولون (فلان جاء ويقال فلان أفطر). عندها يسمح له بتحريك بيادقه وفق العدد المحصل عليه، كما يسمح للاعب بإعادة اللعب في حين حصوله على الأربعة وتضاف إلى الصيد المحصل عليه ما لم يأتي بالحمار الذي يلغيها بدورها. وفي حالة المجئ بعدد الأسياك أو الحجبات والبكر فإن ذلك يعطيه الفرصة أكثر في حرية موضع البيادق، إذ عن كل سيكة يحصل عليها المتباري تصبح له الحرية في تحريك بيدق كما شاء وفي حالة فك قيود كل البيادق فإنه يتطلب من الفريق الحصول على سيكة – يحلل المال-. ويقال أنه أتلب أو اسيك أتلب، وبذلك تصبح للفريق كامل الصلاحية بأن يضفي بيادق خصمه داخل عقر داره.
فالسيك لعبة تعتمد أساسا على الحظ والحنكة في تسيير ونقل البيادق، فهو محاولة لنقل الصراع من الخطوط الخلفية إلى الوسط ثم الهجوم على الخصم في نصف ميدانه تم الانتقال لتصفية باقي البيادق داخل داره.والربح في النهاية هو لمن يستطيع تصفية كل بيادق خصمه. وتتم عملية القتل أو التصفية إذا ما حصل واجتمع بيدقان في دار واحدة إذ يكون الامتياز لمن جاء دوره في اللعب، أما إذا اجتمع بيدقان من نفس النوع داخل دار واحدة، فإنهما يفصلان بنفس العدد الذي اجتمعا به ،إذ تتم النقلة للدار الموالية في حالة رغبة اللاعب في فصلهما.
وتجدر الإشارة إلى أنه توجد دور فوق الرقعة، يحرم ويمنع فيها القتل. وهي ما يسمى "بتاشنيارت" يقال شنير ويمكن لبيدقين خصمين أن يجتمعا فيها ويبلغ عددها أربعة، وعندما يحصل أحدهم على سيك فإنه عادة ما يمنح الفرصة للاعب آخر من نفس فريقه، فيقول له "خب الرغوة" تيمن بالسيك السابقة. أو يحاول كسر العود الثامن، ويقول السيكة انكسرت دور السيك، ويرددها مرار.
ولا يخلو السيك من مواقف ضاحكة إذ يبدأ برفع شعار من أحد الفريقين.
ويقول (كاد بيننا شيخ البكار، أكاد بينهم شيخ الحمار). وإذا ما حصل اللاعب على عدد الأربعة لمرات عديدة في نفس اللعبة –الدور( وإعاد الكرة مرات عديدة على نفس المنوال)، فإن الفريق المنافس يقول (أربعتين لحمار الزين). ويقولون (ثلث أربعات، الحمار اللي ما يظل الايبات).
وهكذا يستمر اللعب دون مبالاة بما يقال، إلا أنه عندما يتبع كل ما حصل عليه بحمار، فإن ذلك يثير ضحك المتباريين وتأسف اللاعب لسوء حظه. وعند الهزيمة يستهزأ الفريق الفائز بالفريق الخاسر بقولهم: (يالمتكتك فيه ألعود يالكطيوة كومي انصلي) وفي ذلك إشارة ونهي عن عدم إغفال العبادات أو مختلف الواجبات ذات المواقيت المحددة.
إن لعبة السيك بحق هي اللعبة الأكثر شعبية وإثارة وهي لعبة الشباب والكهول والرجال والنساء وهي اللعبة المفضلة أكثر خلال شهر رمضان.
2. ضامة :


هي عبارة عن رقعة مشبكة يتم رسمها على الرمال، ويبلغ عدد تقسيماتها إلى أكثر من ثمانين مربع، يلعبها شخصان يحيط بهما لفيف من الأصدقاء المناصرين يحفزون اللاعبين ويشجعانهما على بذل أكبر مجهود للفوز والظفر. وهي إضافة إلى ذلك لعبة تساهم في إذكاء مهارات الإنسان، وتدفعه إلى التفكير وتحفز على المواجهة العقلية والتميز بسرعة البديهة والقدرة على اكتشاف مواطن الضعف لدى الخصم للتمكن من التغلب عليه. وبالتالي فإن هذه اللعبة تساعد على إثبات الذات في جو من التنافس الشريف، الذي يروم المتعة والتسلية وتحريك نوازع الذكاء والموهبة.
3. كبيبة :


هي لعبة شبابية ورجالية جماعية، تضم أربعة لاعبين لكل فريق فما فوق. وقبل الشروع في اللعب، تجرى القرعة (العود) لتحديد الفريق الذي سيحمل الفريق الآخر على ظهور لاعبيه، بعد ذلك يركب اللاعبون الذين اختارتهم القرعة ويشرعون في تبادل الكبة (كرة تصنع من القماش غالبا) فيما بينهم، على بعد مسافات متقايسة شريطة ألا يتم تمويههم قصدا من طرف لاعبي الفريق الخصم. وفي اللحظة التي تسقط فيها الكبة على الأرض، ينزل اللاعبون المحمولون ويفرون فيبدأ الخصوم في ملاحقتهم وإرسال الكبة في إثرهم، وإذا لمست هذه الأخير أحدهم يعوضونهم في وضعية اللعب وهكذا...
4. العظمة :


وقد سميت بهذا الإسم لكونها تتشكل اساسا من عظام المعز. وتعد لعظمة من أشهر اللعب لدى الفتيات (الطافيلات) الصحراويات، وأكثرها تعبيرا عن تعلقهم بواقعهن النسوي. حيث يقمن باختيار أنواع القماش (الخنط) لصنع الملابس لها (كما هو الشأن بالنسبة للدمى بالدمى) كما يعملن على ظفر شعرها، وتزيينها بواسطة لفرز ولعكيك (نوع من الحلي). فتبدوا العظمة وكأنها امرأة في صورة مصغرة جالسة، تضفي عليها الفتيات صفات إنسانية كالحديث والحوار والمؤانسة.
5. ألذكريشة :


هي ابنة لعظمة حيث تقوم الفتيات بظفر شعرها كما لو كانت فتاة حقيقية ثم يقمن بصنع اشكال متنوعة من الدمى (العظمات). تمثل صديقات وأصدقاء لها وهم يرتدون الملحفة والذراعة واللثام إشارة إلى وجود علاقة حميمية.  
6. سباق الهجن :


يقضي الصحراوي وقته في سباق الإبل (اللز) على ظهور الجمال، بمشاركة العديد من فتيان القبيلة وكهولها، وبمشاركة بعض النساء. ويتم وسط  جو حماسي  منقطع النظير، يكون أحيانا بطريقة تلقائية. فكلما عانت خيام العشيرة من بعد لمجموعة من الركاب وهم على رواحلهم، سارعوا إلى الحصول على شرف السبق قبل بعضهم البعض. مما يجعل مجموعة من المشجعين والمعجبين يخرجون من الخيام، ويأخذون قطعة بيضاء من الثوب تسمى (البند)، تصاحبها زغاريد النساء والتلويح بالأيدي والصياح والغناء تشجيعا لمن يستطيع سحب القطعة البيضاء من أيدي المتجمهرين.
7. لعب لعبيد :
يسمى بذلك لأنه خاص بالعبيد دون غيرهم، وهم ذوا أصول إفريقية. ولكن في معروفهم السنوي تعطى لهم الحرية التامة، بل أنهم يتحولون من عبيد إلى أولياء (يزار منهم) .وتتحول الساحة (الكور) التي يحتفلون فيها إلى مكان مقدس. فما أهم مراحل هذا المعروف؟
يبدأ المعروف بجمع الشيخ (شيخ العبيد) كافة العبيد في منزل أسياده، ليخبرهم بأن بداية الجمع ستكون في يوم معين (غالبا الاثنين). ويتكلف أيت اربعين أهل الحل والعقد بتعيين اربعة اشخاص لجمع المعروف، وبعد الاجتماع يأكلون (لبسيس) كرمز للمعاهدة.
وفي اليوم المحدد يخرج اثنان من الأربعة بمعية حمار لحمل الحصيلة، فيبدأون بالديار الكبار (لخيام لكبارات) ليعطيها هؤلاء ما توفر لديهم من زرع، قمح، دقيق، ادشيشة، تمر، دجاج، أوبيض... وتستغرق هذه الجولة مدة شهر، يتعاقب خلالها الأشخاص الأربعة كل اثنين يخرجان يوميا ويذهبان حتى إلى النواحي المجاورة، وبعد أن ينالا العطايا يقومان بالدعاء والشكر، وحصيلة اليوم تؤخد إلى (شيخ لعبيد). وهكذا إلى أن ينتهي الشهر ثم يجتمعون من جديد فيبيعون ما لا يحتاجون إليه ليشتروا الدبائح (الماعز، الغنم، الدجاج) ثم يذهبون لزيارة أولياء المنطقة ويذبحون عندهم كل حسب قيمته. ليأخذوا بركاته وهم خلال ذلك أي خلال جمع المعروف وخلال زيارة الأولياء يحملون (الغرابيل، وكنكا) ولا يتوقفون عن النقر عليها، مع ترديد لازمة (العفو يا مولانا..).ثم يختمون هذه الزيارات بذبح ذبيحة كبيرة عند مكان يسمى (مجمع الصالحين)، فيفرقون اللحم على (الخيام لكبارات) وعلى (أيت أربعين) وعلى الشيوخ وشيخة (الخدم) ليتمنوا به. فهو لحم مبارك، ثم يجتمعون من جديد ليقرر الشيخ أن الاحتفال سيبدأ يوم الأربعاء لينتهي يوم السبت. ولا يمكن أن يبدأوا في يوم آخر غير يوم الأربعاء. والأيام الرسمية تنتهي يوم السبت. أما إذا بقيت لديهم دبائح زائدة فإنهم يضيفون اياما أخرى.
يكون مقر العبيد ايام الاحتفال في دار سيدي الشيخ. بحيث يذبحون كل يوم دبيحة ويطبخون غذائهم وعشاءهم ،والدعوة مفتوحة للجميع البيض منهم والسود. ويقوم (شيخ اللعابة) بحث العبيد على ارتداء  لباس فاخر يتكون من ذراعة بيضاء فوقها واحدة زرقاء (خظرة)، ولتام (افروال) اسود من (ديسة) وبلغة بيضاء، ويعلقون الخنجر (الكمية). أما شيخة (الخدم) فإنها تحتهن على لبس املاحف الشرك وأن ايتحزموا بإزارين واحد أبيض وآخر أزرق، ويزين ظفائرهن بالعقيق الحر ثم يتحلين بـأنواع من الحلي مثل: (أمزرد، لكلايد، لخلاخل، لرساع، انبايل، إنسابح.. إلخ) سواء كن سيلعبن أو سيكتفين فقط بالجلوس. مع العلم أن كل واحدة تستعير هذه الأشياء من سيدتها التي لا تبخل عليها بشئ، لأنها تتباهى بما تملكه أمام الأخريات على اعتبار أن كل خادمة معروفة بسيدتها. ثم أن لخدم يذهبن كل مساء فترة الاستراحة بين لعب العشية ولعب الليل لشرب الشاي عند إحدى السيدات، وهن في كامل زينتهن.
يخرج العبيد من دار سيد شيخهم إلى ساحة معلومة، حاملين (لغرابيل وكنكتين) وهما الآلتان الوحيدتان المستعملتان. وقدر من الحطب لإشعال النار التي يتم تسخين الآلتين عليها بين كل حماية وأخرى، كما تستعمل للإنارة في الليل.
يتقابل الرجال والنساء في صفين، ويحمل الرجال (الغرابيل) بينما يقف اثنان منهما بين الصفين يحمل كل منهما (كنكا). ويبدآن بنقر متواصل بواسطة (المغازل) لينتظم الإيقاع بعد ذلك في صورة عالية وصاخبة، وأول (حماية) هي لازمة (العفو يا مولانا) وآخر حماية هي لازمة (لالة امبيركة يا زين) وعدد الحميات هو سبعة.
وأما النساء فإنهن لا يغنين بل يكتفين بالتصفيق، تماشيا مع الإيقاع كما يحركن رؤوسهن ذات اليمين وذات اليسار، ويتململن في حركات خفيفة (أحواش) وهي فرصتهن لجلب الأنظار إليهن، إذ تتم عملية (العلاكة) تجري أيضا على (الخدم) اللواتي لا يلعبن وهي بمثابة خطوبة أمام الملأ.
وبين (الحمايات) يدخل الناس إلى (الكور) قصد الزيارة من (أولاد سيدنا بلال) بحيث يفرجونهم من (كتكا) ثلاث مرات مع ترديد لازمة (العفو يا مولانا) ويقصدهم خاصة من لا يسلم له الأولاد، فيقومون بثقب أذان الذكور الدين مات جميع إخوتهم.
بقي أن تشير إلى أن حضور العبيد للاحتفال أمر الزامي، بحيث إذا انتهت (الحماية) الأولى ولم يحضر أحدهم، فإنه يعاقب في التو بأن يجلد سبعين جلدة أو بمناداة كل العبيد للغذاء أو العشاء.
وللإشارة أيضا فإن هناك ستة عشر شخص يحملون (المدافع)، ثمانية منهم يطلقون ثمان طلقات قبل بداية الحفل في اليوم الأول، (الأربعاء) والثمانية الآخرون يطلقون ثمان طلقات بعد انتهاء الحفل في الليلة الأخيرة (السبت). ثم يعطي شيخ العبيد قدرا من المال (للخدم)، أو ذبيحة ليذهبن بها  لزيارة أحد أولياء المنطقة، ثم عندما يعدن تأتي كل واحدة منهن بخبزة، على ما تبقى لديهن من نقود فيحتفلن احتفالا خاصا بهن يسمى (الطبل). نسبة إلى آلته المستعملة ويغنيين (اشوار وانصايا ومدحات) بدون مواويل، وبشكل اعتباطي على أن السبق يكون دائما للأمداح النبوية.
وهكذا ينتهي (معروف لبعبيد) أو (لعب لعبيد) و(كنكة)، لتنتهي معه القدسية التي كانوا يتسمون بها كأولاد لسيدنا بلال وكأولياء اسمتدوا  البركة من الأولياء والصالحين، ليتحولوا أو بالأحرى ليعودوا كما كانوا من قبل في انتظار العام المقبل.
وهكذا نخلص إلى أن الألعاب الشعبية في الصحراء بشكليها الرجالي والنسوي، ظهر كاستجابة واعية لرغبة أهل الصحراء في إبداع اشكال فنية قادرة على أبرز مظاهر الفرح والترفيه لديهم، إضافة إلى كونها ترمز إلى نمط من أنماط الثقافة المحلية الفنية بكل تأكيد.
إعداد  الطالبتين: إزانة لكانة  - الياقوت جلبخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sahara.montadarabi.com
 
الألعاب الشعبية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصحراء الغربية :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: